مركبة فضائية

  • استاذ في جامعة هارفرد | مركبة فضائية اسقطت اجهزة استشعار و تنصت على الارض

    المركز العربي للمناخ- م.ماجد ابو زاهرة - الجمعية الفلكية بجدة 

    ربما تكون حضارة فضائية قديمة قد زرعت على الأرض أجهزة استشعار توفر قراءات داخل المنطقة الصالحة للسكن في نظامنا الشمسي ، كما يقترح عالم الفلك بجامعة هارفارد آفي لوب ، وقد تكون المشاهدات الجديدة للأجسام الطائرة المجهولة علامة على متابعة الكائنات الفضائية.
    قال لوب في مقال لمجلة ساينتفيك أمريكان إن الجسم القادم من بين النجوم "أومواموا" ربما كان مركبة فضائية تم إرسالها لضبط إشاراتها، إنه تفسير غير معتاد يربط بين موضوعين منفصلين - مسار أومواموا ومشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة الأخيرة - ولكن على الأقل من المثير للاهتمام النظر في جميع احتمالات للحياة الذكية خارج الأرض وحتى أن كانت الفكرة بعيدة جدًا عن الباحثين ، فقد اقترح لوب القيام بالبدء في تسجيل كل ما يدور في السماء حتى يتمكنوا من الوصول إلى حقيقة الأشياء بأنفسهم.
    ستنتج لوب ، الذي يميل إلى الكتابة عن فرضيات الحياة خارج الأرض بثقة بالغة ، أن التقرير الاستخباراتي حول الأجسام الطائرة المجهولة الذي سينشر خلال ايام القادم لن يصل إلى الجمهور إذا كانت المشاهدات تمثل تهديدات أمنية في مثل الطائرات بدون طيار من روسيا أو الصين، لذلك ، قال ، المشاهد التي سمعنا عنها هي إما ظواهر طبيعية أو مركبات من عالم آخر.
    ماذا لو ، ان افتراض الأستاذ لوب صحيح ،وأن هناك بعض الصلة بين الأجسام الطائرة المجهولة بـ "أومواموا" ، وهو جسم جاء إلينا من بين النجوم وعبر دخل نظامنا الشمسي في عام 2017 والذي افترض مرارًا أنه قد تم إرساله بواسطة كائنات فضائية؟
    كدليل محتمل ، يشير لوب إلى أن "أوموامو" يدور حول نفسه وهو يحلق في الفضاء ، مما يزيد من احتمال أن يحتوي سطحة على معدات قادرة على التقاط الإشارات من أي أجهزة استشعار مخفية قد تكون قد أسقطتها المجسات السابقة.
    كتب لوب في مجلة SciAm: "بدلاً من مجرد التساؤل عن السيناريوهات المحتملة ، يجب علينا جمع بيانات علمية أفضل وتوضيح طبيعة الأجسام الطائرة المجهولة". ويمكن القيام بذلك عن طريق نشر أحدث الكاميرات على تلسكوبات واسعة المجال تراقب السماء، من خلال البحث في نفس المواقع الجغرافية التي جاءت منها التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة، حيث يمكن للعلماء توضيح اللغز في تحليل شفاف للبيانات المفتوحة ".