انخفاض حرارة الارض

  • الأرض تبرد | انخفاض حرارة الارض خلال اذار عن المعدلات لاخر 30 سنة تزامناً مع انخفاض النشاط الشمسي

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    سجل انخفاض اخر على متوسط درجات الحرارة للأرض في شهر اذار 2021 في طبقة التروبوسفير " وهي الطبقة السطحية التي نتأثر بها مباشرة " وبلغ الانخفاض عن المتوسط حوالي -0.01 درجة عن المعدل العام لاخر 30 سنة . ليكون الانخفاض في درجة حرارة الارض حوالي 0.6 درجة مؤية عن العام الماضي . 

    من المحتمل ايضأ استمرار هذا الهبوط في درجات الحرارة عن المعدلات العامة خلال الأشهر القادمة وذلك تزامناً مع استمرار النشاط الشمسي المنخفض .

    على ما يبدو ان استمرار انخفاض النشاط الشمسي يزيد من تبريد الكوكب بسرعة , تشير اخر القراءات للبقع الشمسية التي يمكن من خلالها قياس النشاط الشمسي الى انخفاض كبير وتذبذب عشوائي على نشاط الشمس خلال الدورة الشمسية الحالية والتي تحمل الرقم 25 , في الوقت الذي يجب ان تكون فيه الشمس في اوج قوتها ونشاطها مقارنة مع الدورات الشمسية السابقة :

    بدأت ملامح الانخفاض الكبير للنشاط الشمسي بالظهور في شكل جلي عام 2017 اثناء الدورة الشمسية 24،واستمر هذا الانخفاض في التطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية لدرجة ان الدورة الشمسية الماضية 24 كانت الدورة الاقل نشاطاً خلال ال 100 سنة الاخيرة :

    ادى انخفاض النشاط الشمسي مؤخراً الى زيادة نشاط الزلازل والبراكين بشكل كبير , للمزيد يمكنكم قراءة المقال التالي :  ما علاقة زيادة نشاط البراكين والزلازل بانخفاض النشاط الشمسي الحالي ؟

     

    والله اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

  • الأرض تبرد | انخفاض حرارة الارض خلال الشهرين الماضيين وتوقعات بحدوث نزولات قطبية شديدة البرودة خلال شباط تشمل البلاد العربية

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    وفقًا لبيانات للأقمار الصناعية ، فإن الجز السفلي من طبقة التروبوسفير العالمية قد برد بسرعة خلال الشهرين الماضيين (ديسمبر + يناير).

    وتشير التوقعات الى ان التبريد سيزداد بشكل ملحوظ وكبير وشاذ عن الوضع الطبيعي في المناطق التي تقع ضمن نطاق خطوط العرض الوسطى في نصف الكرة الارضية الشمالي خلال شهر "شباط" فبراير 2021, حيث انه من المتوقع ان تهبط الكتل القطبية الباردة والمركزة بشكل متزامن صوب امريكا الشمالية واوروبا واجزاء من اسيا خلال هذا الشهر .

    تعاني الشمس حالياً من انخفاض ملحوظ في عدد البقع الشمسية أي " ضعف عام في النشاط الشمسي " والذي يسمى علميا ب الحد الادنى الأكبر من الطاقة الشمسية Grand solar minimum والذي بدأ منذ العقد المنصرم واستمر حتى الان .

    هذا بدوره عمل على تبريد بطيء في الغلاف الجوي للكرة الارضية , وادى ذلك الى اضعاف التيار القطبي النفاث مما عمل على زيادة توتر وتموج هذا التيار النفاث وبالتالي اصحبت الكتل الهوائية شديدة البرودة تنتقل بسلاسة من القطب الشمالي والعروض العليا الى العروض الوسطى والدنيا .

    ولاحظنا ذلك من خلال سلسلة التقارير التي قمنا بنشرها حول بلدان شرق اسيا وامريكا واوروبا ,والتي حطمت الارقام القياسية في انخفاض درجات الحرارة وتساقط الثلوج الكثيفة وتراكمها في هذا الموسم تحديداً .

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم مجانا ولتصلك اشعاراتنا وتوقعاتنا اولاً بأول حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل 

    اولاً : امريكا الشمالية

    بعد البرد القياسي والثلوج التي ضربت مؤخرًا اغلب مناطق امريكا الشمالية ، اترفعت المؤشرات الى احتمالية تعرض قارة امريكا الشمالية لبرودة قاسية قد توصف بالتاريخية .

    اعتباراً من يوم الجمعة الماضي ، 5 فبراير ، بدأ البرد القارس في النزول إلى الولايات المتحدة ، وبحلول يوم الثلاثاء المقبل ، ستشهد غالبية البلاد اجواء قطبية شديدة البرودة 

    من المتوقع ان تنخفض درجات الحرارة عن المعدلات العامة بمقدار 20 درجة مؤية من الاسكا شمالا وحتى ولاية تكساس جنوباً , وتشير التوقعات الصادرة عن المركز الامريكي ايضاً الى ان هنالك احتمالية عالية لان تستمر موجات البرد هذه حتى 17 شباط على اقل تقدير .

    لتكون هذه الموجة الباردة احدى اطول وابرد الموجات الباردة التي اثرت على قارة امريكا الشمالية وفقاً للسجلات المناخية .

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم مجانا ولتصلك اشعاراتنا وتوقعاتنا اولاً بأول حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل 

    ثانيا : اوروبا

    السيناريو نفسه متوقع لأوروبا ، وخاصة المناطق الشمالية والوسطى والغربية. مرة أخرى ، بحلول يوم الثلاثاء 9 فبراير ، ستبدأ مناطق شاسعة في استقبال موجات شديدة البرودة ودرجات حرارة اقل من المعدل العام ب 8 الى 20 درجة مؤية 

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم مجانا ولتصلك اشعاراتنا وتوقعاتنا اولاً بأول حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل 

    ثالثا : البلاد العربية

    هذا ومن المتوقع خلال منتصف شهر شباط ان تتجه الكتل الهوائية الباردة وتتركز بشكل كبير فوق اوروبا خصوصا شرق اسيا وصولاً الى بلاد الشام واجزاء من شمال القارة الافريقية ,, بناء على مخرجات النموذج الامريكي الاخيرة

    لتتعرض على اثرها البلاد لموجات شديدة البرودة والتي من المحتمل ان تتساقط على اثرها كميات كبيرة من الثلوج

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم مجانا ولتصلك اشعاراتنا وتوقعاتنا اولاً بأول حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل 

    رابعا : اسيا

    تواجه مناطق وسط وشرق آسيا موجات باردة جداً منذ أوائل ديسمبر 2020 وحتى الان.

     شهدت اجزاء من القارة أبرد درجات الحرارة مسجلة على الإطلاق في نصف الكرة الشمالي ، ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية ، وكذلك أسعار الخضروات في الصين ، في حين قتل أكثر من 100 شخص في اليابان وحدها أثناء تساقط الثلوج.

    خامسا : نصف الكرة الارضية الجنوبي

    كانت درجات الحرارة "الصيفية" في معظم أنحاء نصف الكرة الجنوبي أقل من المتوسط خلال الفترة الماضية .

    وتشير التوقعات الى ان استراليا وامريكا الجنوبية وافريقيا ستتعرض للمزيد من الانخفاض في درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية خلال الفترة القادمة . 

    والله اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم مجانا ولتصلك اشعاراتنا وتوقعاتنا اولاً بأول حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل 

     

  • الارض تبرد | حرارة الأرض تستمر في الانخفاض بشكل كبير ومتسارع وموجات قطبية تنتشر وتضرب دول العالم تشمل الدول العربية

    المركز العربي للمناخ - تقرير حصري - المهندس احمد العربيد

    اشرنا في عدة تقارير سابقة في المركز العربي للمناخ ان الأرض بدأت تبرد نتيجة لانخفاض النشاط الشمسي المستمر منذ الدورة الشمسية الماضية "24 "وحتى الدورة الشمسية الحالية التي بدأت هذا العام والتي تحمل الرقم 25 . وعلى ما يبدو ان نشاط البراكين هذا العام ايضاً ساهم في زيادة سرعة التبريد في الغلاف الجوي نسبياً , نظراً لان ما تنفثه البراكين من غازات ورماد يعمل على امتصاص حرارة الاشعاع الشمسي ويقلل من الاحترار الأرضي .

    الشمس خاملة

    "عندما يكون النشاط الشمسي مرتفعًا ، يكون التيار القطبي النفاث ضيقًا ومستقرًا ومتمركزاً في العروض العليا من نصف الكرة الارضية الشمالي ,  ويتبع إلى حد ما مسارًا مستقيمًا وبالتالي ينحصر الهواء البارد شمالاً بشكل عام . ولكن عندما يكون النشاط الشمسي منخفضًا ،فان التيار النفاث يصبح متعرجاً وينخفض ليتمركز فوق العروض الوسطى , وبالتالي تنتقل البرودة القطبية الى مناطق العروض الوسطى والاجزاء الشمالية من العروض الدنيا , لينتشر على اثرها البرد القارس ويغطي اجزاء واسعة من نصف الكرة الأرضية الشمالي .

    حاليا انطلقت الدورة الشمسية رقم 25 , ومن المفترض بالوضع الطبيعي ان يتصاعد النشاط الشمسي بشكل متسارع والذي يتمثل بزيادة عدد البقع الشمسية التي تظهر على قرص الشمس , ولكن هذا السيناريو الطبيعي لم يحدث  , فلقد انطلقت الدورة الشمسية الاخيرة بمعدل شديد الانخفاض عن الوضع الطبيعي , هذه البداية تنذر بان الارض بدأت حقبة تبريد جديدة ستمتد على الأقل حتى منتصف هذا القرن , وفقاً لاخر الدراسات التي اجريت على حالات مماثلة تتركز حول الحقب الباردة التي اثرت على الأرض . 

    كانت الشمس فارغة تماما من البقع الشمسية خلال الاسبوعين الماضيين , ما ينذر بما تم توقعه سابقاً بان الدورة الشمسية الجديدة ستكون خاملة كسابقتها , وبالتالي تدخل الأرض بحقبة باردة طويلة الأمد نسبياً , وسنلمس ذلك خلال السنوات القادمة بشكل ملحوظ باذن الله تعالى .

    الأرض تبرد 

    مؤخراً تعرض نصف الكرة الأرضية الشمالي الى موجات تجمد كبيرة وواسعة الانتشار :

    سجلت درجات الحرارة انخفاض كبير في جميع أنحاء الكوكب ، لا سيما في نصف الكرة الارضية الشمالي - حطمت كل من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا الاف الارقام القياسية من حيث انخفاض درجات الحرارة وتراكم الثلوج ، والآن يبدو أن وضع التبريد العالمي سيشتد أكثر...

    تُظهر إصدارات النموذج الامريكي GFS انتشاراً هائلًا للبرودة القطبية على مستوى نصف الكرة الأرضية الشمالي بدأ منذ الأسبوع الماضي وحتى الان ، مع انتشار الكتل الهوائية القطبية لتغطي معظم خطوط العرض الوسطى .

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم  ولتصلك اخر اخبار الطقس ,حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل "

    في الولايات المتحدة الامريكية . تسببت موجة البرودة الكبيرة والتاريخية والتي تسببت بعواصف ثلجية نادرة الحدوث بارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية ، مع غرق ما لا يقل عن 5 ملايين شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة في الظلام ، غير قادرين على تدفئة منازلهم. وكانت درجات الحرارة يوم الاثنين الماضي في الولايات المتحدة الامريكية ما دون الصفر المئوي بنسبة 80% تقريبا من مساحة البلاد .

    تمددت البرودة القطبية بشكل غير طبيعي إلى ان وصلت الى أقصى الجنوب على اثر تدفق تيار نفاث خطي ضعيف ومتموج - وهي ظاهرة يُتوقع أن تزداد خلال السنوات / العقود القادمة حيث يزداد تأثير الحد الأدنى من الطاقة الشمسية (النشاط الشمسي المنخفض) بشكل واضح.

    قال نيل تشاترجي ، عضو في منظمة العفو الدولية: "لقد كنت أتابع أسواق الطاقة منذ فترة ، ولا أستطيع أن أتذكر حدثاً مماثلاً لموجة قطبية أثرت على مساحة كبيرة من البلاد بهذه الطريقة - الوضع حرج " هيئة تنظيم الطاقة الفيدرالية الأمريكية.

    التجميد الكبير الذي تتعرض له أمريكا الشمالية هو مجرد حدث واحد من  سلسلة أحداث الموجات القطبية شديدة البرودة والتي أدت إلى انهيار شبكات الكهرباء وأسواق الطاقة على مستوى العالم من اليابان والصين وباكستان إلى المملكة المتحدة وفرنسا في الأشهر الأخيرة.

    ادت موجة البارد هذه الى تحطيم ما لا يقل عن 2400 رقم قياسي لدرجات الحرارة الباردة في الولايات المتحدة الامريكية بين 12 و 16 شباط 2021 .

     

    قال مركز NWS Weather Prediction Center إنه وخلال الأسبوع الماضي فقط ، تأثرت الكثير من مناطق العروض الوسطى والدنيا بموجات باردة غير معتادة وثلوج كثيفة بشكل غير طبيعي ونادر .

     

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم  ولتصلك اخر اخبار الطقس ,حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل "

    اما بخصوص موجة البرد التي تؤثر على المنطقة العربية 
    اشرنا في تقرير سابق تم نشره بتاريخ 10 شباط وتوقعنا في نشرتنا الشهريةالتي تم نشرها بتاريخ 4 شباط : ان الموجة القطبية الباردة التي تؤثر حاليا على مختلف البلاد العربية والتي يتركز تأثيرها المباشر على مختلف دول بلاد الشام والعراق ومصر وشمال السعودية , تعتبر تاريخية من حيث المساحة الجغرافية التي تغطيها , والتي تمتد من القطب الشمالي وتغطي اغلب دول الشرق الاوسط من الشمال الى الجنوب وصولاً الى مناطق جنوب الجزيرة العربية ووسط افريقيا , واشرنا انه ومن المحتمل ان تمتد هذه الموجة الباردة وعلى فترات حتى نهاية شهر شباط على اقل تقدير  بعد ان ضربت العاصفة الثلجية " أمل " المنطقة .

    وكما توقعنا في المركز العربي للمناخ : اندفعت يوم الاثنين الماضي رياح قطبية شديدة البرودة في جميع الطبقات صوب وسط البحر الأبيض المتوسط , تعرضت على اثرها أجزاء واسعة من تونس وليبيا وشرق الجزائر الى موجة قطبية سطحية باردة جدا , وانخفضت درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي في مختلف المناطق , بينما تساقطت الثلوج على مختلف المرتفعات الجبلية في ليبيا. وبحسب المركز الوطني الليبي للأرصاد الجوية ، فقد سُجلت درجات حرارة تحت الصفر في عدة مدن - منها البيضاء ونالوت والمرج ، وكذلك الجبل الأخضر وجبل نفوسة. 

     يظهر الفيديو التالي تساقط الثلوج وتراكمها فوق الجبل الأخضر في ليبيا 
      
    كما عانت جمهورية مصر العربية من موجة برد غير معتادة في الآونة الأخيرة ، مع  تساقط كثيف للبرد في الإسكندرية والبحيرة وبورسعيد. اضافة الى تساقط الثلوج على مرتفعات سيناء 
     
    وفي حينه ضربت مرتفعات بلاد الشام " الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان " والتي تزيد عن 800 م عن سطح البحر عاصفة ثلجية - عاصفة الأمل - والتي ادت الى تساقط الثلوج حتى مستويات 400 م عن سطح البحر .
     
     
     تساقطت الثلوج ايضاً حتى وصلت مرتفعات شمال السعودية , يظهر الفيديو التالي تساقط الثلوج فوق جبال تبوك السعودية 
     
     
     
    اختفاء اثار ارتفاع درجات حرارة الأرض عن المعدلات الطبيعية  :
     
     تظهر اخر بيانات الرصد الجوي من المراكز العالمية انخفاض متوسط درجة حرارة الأرض بشكل كبير , لامس المعدل الطبيعي العام , وهذا ما يدل على اختفاء اثار الاحتباس الحراري نسبة الى درجات حرارة الأرض
    فهذه البيانات توضح ان الانخفاض الكبير الذي طرأ على درجات حرارة الارض مؤخراً عمل على اعادة مؤشر القياس العام الى المعدلات الطبيعية 
     
     
     
    ارتفع مؤشر الغطاء الثلجي مؤخراً في الولايات المتحدة الامريكية الى مستويات قياسية وفقاً لبيانات وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية

    ايضا ارتفع مؤشر الغطاء الثلجي الخاص بالقارات متجاوزاً المعدل العام 1998-2011 ، 

     
    والله تعالى اعلى واعلم
     
    المهندس احمد العربيد
     
    لا مانع من النقل والتداول شريطة ذكر المصدر : المركز العربي للمناخ - المهندس احمد العربيد

    لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم  ولتصلك اخر اخبار الطقس ,حمل تطبيق المركز العربي للمناخ " اضغط هنا للتحميل "

     
     
     
  • التبريد العالمي يزداد قوة | ثلوج نادرة في نيوزيلاندا في النصف الجنوبي من الارض الذي يتعرض للصيف حالياً

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    يشهد النصف الجنوبي من الأرض " صيفًا " غير مستقر بشكل "غير عادي" لا سيما في الجزيرة الجنوبية "بنيوزيلندا" حيث غطت الثلوج الكثيفة الجبال خلال الأيام والأسابيع الأخيرة.

    غادر الهواء القطبي المتجمد القارة القطبية الجنوبية يوم الأحد ، وبقي فوق أستراليا منذ ذلك الحين. وفقًا لما أوردته صحيفة odt.co.nz  -otago daily times إن درجات الحرارة ستستمر في الانخفاض في جميع أنحاء نيوزيلندا جراء تأثر المنطقة بعاصفة تتمركز بالقرب من جزيرة ستيوارت شرقًا .

    تلقت منطقة التزلج Remarkables  حوالي 10 سم (4 بوصات) من ثلوج الصيف النادرة بين عشية وضحاها يوم الثلاثاء (كما هو موضح أدناه) ، وبعض المناطق تلقت 15 سم أخرى (6 بوصات).

    وهذا وشهدت قمة جبل كورونيت أيضًا حوالي 10 سم (4 بوصات) .

    بينما تلقى ملعب Cardrona للتزلج تراكمات مماثلة (كما هو موضح أدناه).

    ومن المتوقع أن تضرب نوبات إضافية من هواء القطب الجنوبي البارد جداً نيوزيلندا قبل نهاية شهر يناير ، مما يؤدي إلى مزيد من البرد الصيفي الشاذ والثلوج إلى قمم البلاد.

    في غضون ذلك ، لم يكن أداء الصيف في  أستراليا المجاورة طبيعياً ايضا , حيث استمرت درجات الحرارة الأقل من المتوسط في الانخفاض خلال الأيام الأخيرة ، ومن المتوقع حدوث المزيد من الانخفاض على درجات الحرارة خلال الايام القادمة - كما اشارت النماذج الجوية العددية في توقعاتها .

    تلقت قمتا هاواي في Maunakea و Mauna Loa زخات من الثلوج الصافية هذا الأسبوع. وفقًا لما أورده موقع westhawaiitoday.com ، فإن طريق الوصول إلى Maunakea مغلق حاليًا للجمهور في محطة معلومات الزائر بسبب الثلوج ودرجات الحرارة المتجمدة وضعف الرؤية.

    من المتوقع أن تستمر الظروف الشتوية على مدار الأسبوع: قال خبراء الأرصاد يوم الثلاثاء: "سيؤدي الاضطراب في طبقات الجو العليا  إلى تكاثر الغيوم وهطول الثلوج في قمتي الجزيرة الكبيرة في Maunakea و Mauna Loa".

     

    والله اعلم - المهندس احمد العربيد

     

     

     

  • في حال استمرار انخفاض النشاط الشمسي ,الأرض مقبلة على تبريد كبير لم يحدث منذ 100 عام

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    في السنوات القليلة الماضية وتحديداً منذ عام 2008 وحتى عامنا الحالي 2021، كانت الشمس في أضعف حالاتها منذ أكثر من قرن. تم الكشف عن هذا من خلال قياس عدد البقع الشمسية (كما هو موضح في المسار الزمني مقارنة بعدد البقع الشمسية في الصورة أدناه) :
    8944486468468

    من المعروف ان النشاط الشمسي يتذبذب في دورة تقدر ب 11 عامًا تقريبًا. كما هو موضح أعلاه ، انتهت اخر دورة شمسية والتي تحمل الرقم (24) بمعدل مشابه لما حدث قبل اكثر من 100 عام  "الحد الأدنى للنشاط الشمسي"والذي استمر منذ عام 1880 الى عام 1914 على فترات -وهي فترة مشهورة بانخفاض النشاط الشمسي فيها لعدة دورات وحدث على اثرها ما يعرف بالعصر الجليدي المصغر او حقبة التبريد العالمي بسبب انخفاض النشاط الشمسي الكبير grand solar minimum , وانتشرت المجاعات بسبب تلف المحاصيل في اوروبا بسبب البرد والامراض ومنها الطاعون الذي ساهم في انهيار الحضارة العثمانية .

    الفترة الممتدة منذ عام 1645 الى عام 1715كانت فترة نشاط شمسي منخفض ايضاً وطويل الامد نسبياً , واطلق على هذه الفترة ب ماوندر مينيموم mounder minimum , في هذه الفترة والتي انخفض فيها النشاط الشمسي بشكل كبير بناء على تقاير وكالة ناسا دخلت أوروبا وأمريكا الشمالية في فترة تبريد كبير وتعرضت لموجات انجماد واسعة وطويلة الامد : "منذ عام 1650 إلى عام 1710 ، انخفضت درجات الحرارة في نصف الكرة الشمالي عندما دخلت الشمس في فترة انخفاض النشاط الشمسي المعروفة بماوندر مينيموم . خلال هذه الفترة ، ظهر عدد قليل جدًا من البقع الشمسية على سطح الشمس ، وانخفض السطوع الكلي للشمس بشكل طفيف. وسميت هذه الفترة بفترة العصر الجليدي الصغير ، امتدت الأنهار الجليدية الألبية فوق الأراضي الزراعية والوديان ؛ وزحف الجليد البحري جنوبا من القطب الشمالي .

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    من الجدير بالذكر انه وعند انخفاض النشاط الشمسي ودخول الارض في فترة تبريد كبير ,  فان هذا التبريد لا يؤثر على كافة مناطق العالم , وانما قد تستمر بعض المناطق في التعرض لموجات دافئة وحارة نظراً لان الكتل الهوائية الحارة استناداً الى فيزياء المناخ تبقى متواجدة كرد فعل طبيعي لمناخ الأرض ولكن يقل عدد الموجات الحارة والكتل الهوائية الدافئة بشكل كبير وملحوظ. توضح الخريطة التالية من وكالة ناسا والتي تسمى ب  "خريطة انحراف درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعي اثناء انخفاض النشاط الشمسي الكبير في فترة دالتون " ، فإن مناطق مثل القطب الشمالي وألاسكا وشمال المحيط الأطلسي كانت دافئة أثناء نوبات وموجات التبريد "العالمي" وباقي المناطق انخفضت فيها درجات الحرارة عن المعدلات العامة بشكل كبير .

    8484684684

    تمر الشمس أيضًا بفترات تسمى النشاط الشمسي الكبير Grand Solar MAXIMUMS - وهي فترات نشاط شمسي مرتفع بشكل غير عادي يزداد فيها عدد البقع الشمسية بشكل ملحوظ ( عكس ما يحدث الان ) ,  امتد النشاط الشمسي الكبير منذ عام 1914 -  إلى عام 2007. وارتفعت درجات الحرارة العالمية خلال هذه الفترة (المعروف أيضًا باسم "الاحتباس الحراري") ، ويفسر جزء كبير من العلماء ان ارتفاع حرارة الأرض في تلك الفترة كان بسبب زيادة النشاط الشمسي التي انتهت منذ عام 2007 , وبدأت الأرض حالياً بالتبريد الحقيقي نتيجة انخفاض النشاط الشمسي الملحوظ , ولا علاقة للغازات الدفيئة برفع حرارة الأرض او انخفاضها حسب بعض الابحاث , والدليل على ذلك ان الدراسات الجيولوجية اظهرت ارتفاع حرارة الأرض في السابق وقبل وجود الصناعات واكتشاف النفط . 

    بعد الشرح اعلاه , دعونا نوضح ما هو متوقع استناداً الى انخفاض النشاط الشمسي الذي تم رصده مؤخرا :

    منذ عام 2008 وحتى يومنا هذا , بدأ العلماء بملاحظة انخفاض النشاط الشمسي بشكل ملحوظ , ويمكن قياس زيادة النشاط الشمسي او انخفاضه كما ذكرنا بواسطة حساب عدد البقع الشمسية خلال الدورة الشمسية الواحدة والتي تمتد لحوالي 11 عام , انخفض النشاط الشمسي وعدد البقع الشمسية خلال الاعوام الاخيرة بشكل كبير عن المعدلات العامة , وسجلت الدورة الشمسية الاخيرة والتي تحمل الرقم 24 مستويات كبيرة في انخفاض عدد البقع الشمسية يشابه ما كانت عليه الشمس قبل اكثر من 100 عام وتعرف تلك الفترة بفترة العصر الجليدي الصغير والتي كانت فيها حرارة الأرض منخفضة بشكل كبير نتيجة انخفاض النشاط الشمسي لدورتين شمسيتين متتاليتين . 

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    انخفاض النشاط الشمسي الحالي يعمل على ارباك نظامنا المناخي في الغلاف الجوي , ويكون ذلك من خلال حدوث تموجات كبيرة في التيار القطبي النفاث , وهذا من شأنه ان يقوم بتحفيز الرياح القطبية الباردة المتمركزة في القطب الشمالي بالهبوط صوب العروض الوسطى والعروض الدنيا من نصف الأرض الشمالي , وبالتالي تصبح زيارة الرياح القطبية للمناطق الجنوبية مرتفعة بشكل كبير يفوق المعدلات العامة الطبيعية , وتنتقل الكتل الهوائية الباردة على اثر تموج التيار النفاث الى اماكن في العروض الوسطى والدنيا غير معتادة على استقبال هذه الكميات الكبيرة من البرد , مثلما حدث بداية العام الحالي 2021 وتحديدا بتاريخ 17 شباط عندما ضربت موجة برد تاريخية الجنوب الامريكي وشملت ولاية وصحراء تكساس الامريكيا وفلوريدا , وتساقطت الثلوج هناك بشكل نادر وغير معهود , وانخفضت درجات الحرارة هناك الى ما دون 15 تحت الصفر لتحطم تلك المناطق ارقاماً قياسية كبيرة في انخفاض درجات الحرارة استناداً الى الارشيف المناخي الطويل الذي تمتلكه الولايات المتحدة الامريكية . توضح الصورة التالية علاقة وشكل التيار النفاث بانخفاض وزيادة النشاط الشمسي :

    7548486488468468

    توقعات ناسا للدورة الشمسية الحالية ( الصورة في الاسفل ) والتي انطلقت تقريبا نهاية عام 2020 وبداية عام 2021 والتوقعات للدورات الشمسية المقبلة مثيرة للقلق , بحيث انها تشير الى ان الدورة الشمسية الحالية والتي تحمل الرقم 25 ستكون منخفضة النشاط بشكل ملحوظ مثل سابقتها , وهذا يعني احتمالية حدوث تبريد عالمي كبير وبشكل تدريجي ,بدأ هذا التبريد خلال الاعوام القليلة الماضية وسيبلغ ذورته في عام 2030 على ان ينتهي في عام 2050 حسب اخر الدراسات , وهذا مشابه لما حدث قبل اكثر من قرن من الزمن عندما بردت الأرض .

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    GSM and Sunspots

    عوامل اخرى بدأت تظهر تزيد من احتمالية حدوث تبريد سريع للأرض , مثل زيادة نشاط البراكين الكبير الذي حدث خلال العامين الاخيرين , بحيث ان عشرات البراكين ثارت مؤخراً وقذفت ملايين الاطنان من ثاني اكسيد الكبريت في الغلاف الجوي المحيط بالارض  , وهذا الغاز بدوره يعمل على عكس اشعة الشمس خارج الأرض وبالتالي تبريدها شيئاً فشيئا .

    مستمرين معكم في تغطية اخبار المناخ بطريق مبسطة وبالادلة العلمية كالعادة ..  والله تعالى دائما اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا