الاحتباس الحراري

  • 80% من حرائق الغابات حول العالم مفتعلة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية واقناع العالم بالاحتباس الحراري

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    جميع الادلة تشير الى تورط ايادي خفية في اشعال حرائق الغابات بناء على تقارير السلطات الرسمية.

    اجتاحت حرائق الغابات هذا الصيف حوالي 22 منطقة في روسيا ، والتي غطت البلاد بالدخان الكثيف وفي بعض الحالات دمرت قرى بأكملها. في سفوح تلال بولدر بولاية كولورادو ، هذا الشهر ، تسببت حرائق الغابات في خسائر كبيرة اضافة الى  الآلاف من حرائق الغابات الكبيرة والصغيرة تجري حالياً في جميع أنحاء العالم.

    اجبرت حرائق الغابات المتواصلة والخارجة عن السيطرة -في تركيا واليونان- الآلاف على الفرار برا وبحرا، وتسببت في مقتل شخصين باليونان و8 في تركيا، وسط تحذيرات يونانية من أن الأسوأ لم يأت بعد".

    وتحاول السلطات اليونانية والتركية السيطرة على حريق تلو آخر منذ أسبوع.

    وفي اليونان، قال رئيس الحماية المدنية نيكوس هاردالياس إن رجال الإطفاء واجهوا حرائق "غير مسبوقة وخطيرة للغاية"؛ حيث تصدوا لـ154 حريقا الجمعة، ولا يزال 64 حريقا مشتعلا في منذ الليلة الماضية.

    393886 770083534

    صدرت أوامر إخلاء لعشرات القرى في البر الرئيسي وجزيرة إيفيا القريبة، وكذلك التجمعات السكانية على أطراف الغابات في العاصمة أثينا، حيث دمرت أو تضررت عشرات المنازل والشركات، ولم تتمكن السلطات من تقديم أرقام مفصلة بعد.

    بلغت حصيلة ضحايا الحرائق في تركيا حتى الآن 8 وفيات وعشرات الإصابات، فيما تمكنت السلطات المعنية من إخماد معظمها. ولكن هناك شكوكاً حول أن هذه الحرائق ليست بسبب عوامل طبيعية، بل إن هناك يداً خفية خلف هذه الحرائق.

    في حوار مع خبير الاقتصاد التركي يوسف كاتب أوغلو، قال إن تركيا تمر بمرحلة حرجة جداً في موضوع حرائق الغابات المفتعلة، وأكد أن "حرائق الغابات هذه مفتعلة،  لأن ما يحصل الآن في تركيا من حرائق الغابات في أكثر من 36 ولاية وأكثر من 174 حريقاً، تم إطفاء 160 حريقاً منها، يؤكد على أن هذا الأمر دبر من قبل، وأن هناك أيادي بالخفاء تريد أن تعبث بأمن واقتصاد تركيا، خصوصاً ونحن مقبلون على انتخابات 2023".

    وشدد الخبير كاتب أوغلو على أن "هذه الحرائق التي هي ظاهرياً تبدو وكأنها بسبب العوامل الطبيعية، ولكن هناك معلومات استخباراتية تؤكد أن ما حدث بفعل فاعل، خصوصاً أنها انتشرت في فترة بسيطة بين 28 يوليو/تموز إلى 3 أغسطس/آب، وامتدت إلى كل هذه الولايات، إذ حدثت مئات الحرائق في وقت واحد، وهذا أمر لا يمكن أن يكون طبيعياً".

    وأضاف أن "هناك أدلة وصوراً بالأقمار الصناعية وصوراً لأشخاص وهم يقومون ببداية إشعال الحرائق في بعض المناطق"، مؤكداً أن "التحقيق حتى الآن جارٍ، وقد تم القبض على خمسة من المتورطين في هذه الأفعال".

    ويضيف الخبير التركي أن "تركيا دولة قوية وسيطرت على الوضع بأكمله، وكان لديها القوة الكافية لإخماد هذه الحرائق، ولكن الفترة الزمنية كانت قصيرة، والحرائق كانت مبعثرة منها في الجنوب وأخرى في الجنوب الغربي، والآن بدأت تتجه إلى الوسط وبعض المدن الأخرى، ومن الواضح أن هذه الحرائق يراد منها تشتيت أو إضعاف الدولة التركية أو استبيان أن هناك نقصاً في تعامل الدولة مع هذه الحوادث".

    عاد الحديث مجدداً في الجزائر حول وجود مجموعات تهدف إلى إثارة المشاكل في البلاد، على الرغم من أن أغلب الهمسات تشير إلى أن الأمر يتعلق باستمرار صراع أجنحة السلطة أو بسياسة يُراد منها تهدئة الشارع.
    وأمام اتساع دائرة الحرائق التي تشهدها غابات في مختلف المناطق الجزائرية، خرج وزير الداخلية كمال بلجود، ليؤكد أن الحرائق مفتعلة وتقف وراءها مجموعات إجرامية، مبرزاً أن "أجهزة الأمن أوقفت عدة أشخاص مشتبه فيهم وستتولى العدالة أمرهم"، متهماً "أشخاصاً يخططون لإثارة الفوضى من وراء عمليات حرق الغابات". وقال بلجود إن "عناصر الحماية المدنية وجدوا أثناء تدخلاتهم لإخماد النيران داخل الغابات أشخاصاً يحملون دلاءَ بنزين ومناشير آلية".

    من ناحية علمية :

    ارتفاع درجات الحرارة صيفاً لا يرتقي لانشاء حرائق ولو حتى اشعال عود ثقاب واحد في اقصى الموجات الحارة قوة , اضافة الى ان الغالبية العظمى من الغابات التي اندلعت فيها الحراق تعتبر غابات مشبعة بالرطوبة بسبب كثافتها وانتشارها الواسع , لذلك تقل فيها الاشجار الجافة او الميته وهذا بدوره يقلص فرص حدوث حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة خصوصاً ان الاشجار عند ارتفاع درجة حرارة الهواء تعمل على افراز كميات من المياه على اوراقها لخفض درجة حرارتها , اضف الى ذلك عزيزي القارئ ان غالبية الموجات الحارة التي اجتاحت الدول التي نشأت فيها الحرائق كانت كتل هوائية حارة مشبعة بالرطوبة المدارية , وعملت على ارتفاع نسب الرطوبة بشكل " خانق " وهذا من شأنه ان يشكل عائق امام اي حريق.

    اصبحت حرائق الغابات " موضه " دارجة ووسيلة لتصفية الحسابات بعد ان طالت الشبهات قبل حوالي عامين الرئيس الامريكي السابق دونلد ترامب , بعد احداث حرائق غابات الامازون والتي اظهرت وكيلكس وثائق مسربة بشئنها تشير الى ان ترامب كان قد تورط بافتعال حرائق غابات الامازون وذلك من اجل اقناع الناس بالاحتباس الحراري المزعوم , حتى يتسنى له بيع اكبر قدر ممكن من الطاقة الخضراء ومجابهة اقتصاد الصين التي تعتمد الوقود الاحفوري في صناعاتها كعامل رئيس .

    وبعد التدقيق عزيزي القارئ بكافة الاخبار المتداولة تجد ان حرائق الغابات اصبحت وسيلة لممارسة الضغوطات لحصد مكاسب سياسية بالدرجة الاولى , والضحية تكون مناخنا وصحتنا وقوت يومنا, خصوصاً ان النشاط الشمسي قد انخفض مؤخراً بشكل كبير باعتراف وكالة ناسا وكافة المراصد الفلكية العالمية !!

    للحديث بقية...

    والله دائماً اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

     

  • الأرصاد البريطانية : هذا العام سيكون الابرد منذ سنوات

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    نشر موقع البي بي سي توقعات مكتب الارصاد الجوية البريطانية "UK Met Office" لشتاء 2020-2021 . وتمت الاشارة فيه الى ان هذا العام سيكون ابرد من المواسم السابقة ولكن يزعمون بانه سيكون ضمن المواسم الاكثر دفئاً استناداً الى نظرية الاحتباس الحراري المزعومة .

    هذا وارجأ مكتب الارصاد البريطاني سبب هذا التبريد الى ظاهرة اللانينا التي تحدث في المحيط الهادئ , وهي انخفاض درجة حرارة المياه في المنطقة 3.4 من الهادئ . و تتطور ظاهرة اللانينا عندما تهب رياح قوية على المياه السطحية الدافئة للمحيط الهادئ بعيدًا عن أمريكا الجنوبية ونحو الفلبين.

    قال البروفيسور آدم سكيف: "من غير المرجح أن تكون درجة الحرارة العالمية لعام 2021 عامًا مرتفعة بصورة قياسية , بسبب تأثير ظاهرة اللانينا الحالية ، لكنها ستكون أكثر دفئًا من سنوات اللانينا السابقة الأخرى مثل 2011 و 2000 بسبب الاحتباس الحراري". ، رئيس قسم التنبؤات بعيدة المدى في مكتب الأرصاد الجوية البريطانية .

    اشرنا في المركز العربي للمناخ الى ان الكرة الارضية بدأت تبرد فعليا وبصورة ملموسة , وذلك على اثر انحدار كبير في درجات الحرارة على مستوى المعدل العام . وارجئنا ذلك الى ان الارض تعرضت الى دورة شمسية ضعيفة امتدت من العام 2009 وحتى العام 2019 .. وهذا الضعف سيؤدي الى انخفاض درجة حرارة الارض بصورة تدريجية والى بداية حقبة باردة استناداً الى المعلومات الارشيفية والتاريخة المشابهه لهذه الحادثة . يمكنكم قرائة المقال بالتفصيل : تبريد كبير بدأ هذا الاسبوع في النصف الشمالي من الكرة الارضية , هل بدأت الحقبة الباردة ؟

    وحتى تتيقن عزيزي القارئ بان منظمات المناخ العالمية المسيسة قد وقعت في مأزق وخصوصا داعمي نظرية الاحتباس الحراري , ظاهرة اللانينا تعتبر نتيجة لسبب هي ايضاً ,, اي ان التبريد في المنطقة 3.4 يكون نتيجة عمليات جوية تقع على سطح الارض , فكيف لها ان توقف الاحتباس الحراري وهي نفسها ضمن هذا النظام وتتأثر فيه بصورة مباشرة ؟ 
    يتعرض كوكبنا حالياً الى تبريد واضح وتدريجي وبطيء بدأ منذ العام 2015 , ومن المتوقع ان يصل ذروته عام 2035 حسب اخر الدراسات . 

    هذا وقد رصد المركز العربي للمناخ الاحداث القياسية لتساقطات الثلوج حول العالم مؤخراً والتي حطمت العديد من الارقام القياسية , يمكنك قراءتها من خلال الضغط على عناوين المواضيع التالية :

    تساقطات ثلجية على دول العروض الوسطى غير مسبوقة . ماذا يحدث في مناخ العالم ؟

    موجة انجماد قياسية تضرب اسيا وتجمد مناطق شاسعة من كوريا الجنوبية

     والله اعلى واعلم - المهندس احمد العربيد

    لمعرفة اخر الاخبار و تفاصيل حالة الطقس لمنطقتك ل 14 يوم مجاناً ومعرفة كميات الامطار المتوقعة والثلوج وارتفاع منطقتك عن سطح البحر حمل تطبيق المركز العربي للمناخ الان , اضغط هنا للتحميل

     

     
  • انفجار بارد سيؤدي الى اسبوع قطبي | امطار غزيرة اليوم وغداً , والثلوج تصل الى اجزاء من الشرق الأوسط ودرجات حرارة ما دون الصفر المئوي

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    بدأت الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان ومصر والعراق وشمال السعودية باستقبال الكتل الهوائية الباردة منذ نهاية الاسبوع الماضي , وعملت كتلة هوائية باردة جداً على تساقط الامطار الغزيرة في مختلف المناطق نتيجة تشكل منخفض جوي في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط , بسبب اقتراب رياح قطبية من المنطقة على اثر تشكل دوامة قطبية انتقلت من الدول الاسكندنافية الى روسيا والشرق الأوروبي " الفيديو التالي قمنا بنشره قبل عدة ايام يشرح الوضعية المناخية المتوقعة بشكل عام لما هو قادم " .

    ومع استمرار تدفق الهواء القطبي البارد جدا صوب المنطقة , من المتوقع ان تعبر جبهة هوائية عكسية اعتباراً من مساء وليلة يوم السبت/الاحد 15-1-2022 ونهار يوم الأحد لتؤثر على مختلف المناطق , بالتالي تزداد الاضطرابات الجوية وتتساقط الأمطار الغزيرة والمصحوبة بالرعد وتساقط زخات البرد على معظم المناطق . هذا ومن المتوقع ان تكون الامطار الاغزر منذ بداية الموسم في الأردن وفلسطين يوم الأحد وعلى فترات بمشيئة الله تعالى . 
    نهار الاحد تكون الاجواء باردة وغائمة وماطرة على فترات , مع احتمالية تساقط زخات البرد فوق مختلف مناطق بلاد الشام وشمال ووسط العراق وشمال مصر وشمال السعودية , على ان تتساقط الزخات الثلجية فوق اجزاء من المرتفعات العالية والشاهقة في المنطقة .

     حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم وليصلك كل جديد ضغط هنا للتحميل 

    اعتباراً من مساء يوم الأحد , ومع ارتفاع الضغط الجوي نسبياً في الدوامة القطبية الروسية , من المتوقع ان يحدث ما يعرف ب " الانفجار البارد "cold blast" في الرياح القطبية , والمقصود بالانفجار البارد هو انتشار الهواء القطبي المتكدس في العروض العليا بشكل مفاجئ نتيجة ارتفاع الضغط الجوي نسبياً ,, هذا بدوره سيؤدي الى تدفق رياح قطبية سيبيرية شديدة البرودة صوب الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق واجزاء من شمال السعودية وشمال مصر .

    مساء وليلة الاحد / الاثنين من المتوقع ان تنخفض درجات الحرارة بصورة كبيرة وقياسية في الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان وشمال ووسط العراق وشمال السعودية وشمال شرق مصر الى ما دون الصفر المئوي فوق كافة المرتفعات الجبلية والسهول الشرقية , هذا بدوره سيسمح بتساقط زخات من الثلوج فوق اجزاء من المنطقة يوم الأحد كالتالي :

    في الاردن :المرتفعات الشرقية التي يزيد ارتفاعها عن 500 م عن سطح البحر معرضة لتساقط وتراكم الثلوج اعتباراً من مساء وليل الاحد , والمرتفعات الجبلية الجنوبية العالية والشاهقة , هذا ويحتمل تساقط زخات ثلجية غير متراكمة وخفيفة في مختلف مرتفعات الشمال والوسط بشكل مؤقت . لتنعدم فرصة الهطولات مع فجر يوم الاثنين , على ان تتدنى درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي في كافة المناطق باستثناء البحر الميت والعقبة.

    في فلسطين : الاجزاء الشمالية من فلسطين متوقع ان تتعرض لتساقط زخات ثلجية قد تتراكم بشكل مؤقت , اما مرتفعات الضفة الغربية فمن المتوقع ان تتعرض لتساقط ثلوج خفيف وغير متراكم بشكل مؤقت , على ان تنعدم فرصة الهطولات مع ساعات فجر الاثنين , هذا ويحتمل تدني درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي فوق المرتفعات الجبلية .

    في العراق :من المتوقع ان تتعرض اجزاء واسعة من شمال العراق وغربها الى تساقطات ثلجية متراكمة , والمقصود هنا بغرب العراق محافظة الأنبار , نظراً لتعرضها لبرودة قطبية مركزة في جميع الطبقات بمشيئة الله تعالى , على تنخفض درجات الحرارة بشكل عام في كافة الاراضي العراقية يوم الاثنين لتصبح الاجواء شديدة البرودة .

    في سوريا : دمشق والبادية وحمص واجزاء من طرطوس وحماة والسويداء ودرعا معرضة لتساقط وتراكم الثلوج على اثر الانخفاض الكبير المتوقع على درجات الحرارة , هذا ومن المتوقع ان تنخفض الحرارة الى ما دون الصفر المئوي في كافة الأراضي السورية .

    في لبنان : من المتوقع ان تتعرض كافة المرتفعات الجبلية اللبنانية لتساقط الثلوج وتراكمها وبشكل عشوائي في الأراضي اللبنانية , مع تدني كبير وملحوظ على درجات الحرارة في كافة المناطق .

    السعودية والجزيرة العربية : من المتوقع وبشكل نادر ان تتساقط الثلوج وتتراكم في جبال تبوك العالية , على ان تمتد الى اجزاء من منطقة الجوف وتحديدا سكاكا والقريات , وصولا الى منطقة الحدود الشمالية وتشمل اجزاء من عرعر , هذا ويحتمل تدني درجات الحرارة بشكل كبير وملحوظ في مختلف المناطق , مع احتمالية وصول البرودة والصقيع الى اجزاء من جنوب الجزيرة العربية خصوصاً اليمن . 

    في مصر :من المتوقع ان تنخفض درجات الحرارة في الأراضي المصرية , وتحديدا الاجزاء الشمالية الشرقية بصورة قياسية وكبيرة , هذا ويحتمل تساقط الثلوج وتراكمها فوق المرتفعات الجبلية في سيناء وتشمل جبال سانت كاترين .

    هذا بخصوص الاحد والاثنين بمشيئة الله تعالى , اما بخصوص باقي ايام الاسبوع , فبدأت نماذج الطقس باستشعار نشاط قطبي جديد و بارد جداً سيبدأ تأثيره على المنطقة اعتباراً من يوم الاربعاء القادم , سنتطرق الى تفاصيله عند اقتراب الفترة . 

     حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم وليصلك كل جديد ضغط هنا للتحميل 

    التحذيرات :

    يحذر من خطر الانجماد في كافة المناطق نتيجة تدني درجات الحرارة الكبير.

    يحذر من خطر الانزلاق على الطرقات بسبب تجمد مياه الامطار فوق الجبال والسهول .

    يحذر من خطر حدوث السيول والفيضانات وارتفاع منسوب مياه الامطار .

    يحذر من خطر تدني مدى الرؤية الافقية بسب الضباب والغبار والغيوم الملامسة لسطح الأرض .

    يحذر من خطر الصقيع والانجماد على المزروعات والقطاع الزراعي بشكل عام في كافة المناطق .

    والله تعالى اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

     حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لمعرفة حالة الطقس ل 14 يوم وليصلك كل جديد ضغط هنا للتحميل 

  • تقرير امريكي جديد عمل عليه مئات من علماء المناخ , ينفي جميع نظريات الاحتباس الحراري المزعوم

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

    أصدر فريق من المختصين بدراسة التغير المناخي في الولايات المتحدة الامريكية تقريراً جديدا قبل ايام ليقيّم حالة المناخ ويتوقع مستقبله. وجاء في التقرير: "كالعادة , فإن الإعلام والسياسيين يبالغون ويشوهون الأدلة والحقائق. إنهم يأسفون لسوء المناخ المزعوم، ويعلنون مرة أخرى، أننا نواجه "الفرصة الأخيرة والأفضل" لإنقاذ الكوكب من مستقبل غير امن"، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت "The Wall Street Journal" الأمريكية.

    وأكد التقرير أن الأمور ليست ولن تكون كما يتم الترويج لها من قبل وسائل الاعلام التي يتحكم بها رؤس الاموال، مستخدمة لغة الأرقام في تاريخ موجات الحرارة المرصودة على الكوكب.

     744886468

    ​التقرير الجديد، والذي جاء بعنوان "AR6"، يتألف مما يقرب من 4000 صفحة، وكتبه مئات من العلماء الذين رشحتهم الحكومة الأمريكية على مدى السنوات الأربع الماضية.

    وأكدت الصحيفة أن التقرير يجب أن يحظى بالاهتمام اللازم، خاصة وأن هذا التقرير سيكون عنصرًا حاسمًا في مؤتمر الأمم المتحدة المقبل لتغير المناخ في غلاسكو. وسيجتمع زعماء 196 دولة معًا هناك في تشرين الثاني/ نوفمبر، ومن المرجح أن يتبنوا تعهدات جديدة أكثر قساوة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

     لقد أساءت تقارير تقييم المناخ السابقة والممولة من الشركات التي تصنع الالواح الشمسية والطاقة الخضراء تقديم البحث العلمي في "الاستنتاجات" المقدمة لصانعي السياسات ووسائل الإعلام بهدف محاربة الشركات التي تعتمد على النفط والوقود الاحفوري.

    مثلا : ذكر ملخص أحدث تقرير مناخي للحكومة الأمريكية، إن موجات الحرارة في جميع أنحاء الولايات المتحدة أصبحت أكثر تواترًا من عام 1960، ولكن تم تجاهل ذكر أن التقرير يظهر أنها ليست أكثر شيوعًا اليوم مما كانت عليه في عام 1900, فلقد كانت الموجات الحارة قبل 1960 اكثر انتشاراً وفتكاً في العالم , ومع ذلك تم اخفاء هذه النقطة قصداً بهدف التضليل.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أحدث الدراسات المناخية لا تأخذ بالاعتبار المناخ العالمي في الماضي، وتفشل في تفسير سبب حدوث الاحتباس الحراري السريع الذي حدث في السابق والذي امتد من عام 1910 إلى عام 1940، عندما كانت التأثيرات البشرية على المناخ غير موجودة. كما يقدم التقرير "أطلسًا" موسعًا للمناخات الإقليمية المستقبلية بناءً على دراسات علمية موثقة.

    وركز التقرير على ضرورة اخذ معدلات النشاط الشمسي بعين الاعتبار لان الشمس هي المؤثر الرئيسي على مناخنا , وتسائل عن سبب اهمال النشاط الشمسي في الدراسات التي يقدمها علماء المناخ المؤيدون للاحتباس الحراري خصوصا ان النشاط الشمسي انخفض بشكل كبير خلال العقد الماضي وهذا عمل على انخفاض معدل حرارة الأرض خلال السنتين الماضيتين .

    المصدر : صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية

    والله دائما اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

  • حرائق الغابات في لبنان " مفتعلة " و الاحتباس الحراري بريء من هذه الحرائق وبالدليل العلمي

    المركز العربي للمناخ- حصري - المهندس احمد العربيد

    سيناريو الحرائق المفتعلة مازال يطارد دول العالم وتحديداً هذه المرة في دولة عربية , فبعد نشرنا تقرير بهذا الخصوص بتاريخ 9 اغسطس ( 8 ) 2021 والذي كان بعنوان " 80% من حرائق الغابات حول العالم مفتعلة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية واقناع العالم بالاحتباس الحراري " وبعد انتشار عشرات الفيديوهات التي وثقت وجود اشخاص يقومون باشعال حرائق الغابات وافتعالها لاغراض سياسية , نعود اليكم اليوم بتقرير حول اوضاع الحرائق التي تحدث في لبنان .

    نهاية الاسبوع الماضي , بدأت اخبار حرائق الغابات بالانتشار في كافة المواقع والسوشال ميديا , وكان عنوانها الرئيس , استمرار الحرائق في جنوب لبنان فيما تستنفد طواقم الإطفاء جهودها لإخمادها.

    امتدت الحرائق ، التي اندلعت يوم ايام الجمعة والسبت ، إلى قرى مختلفة في لبنان ، من بينها بقعاتا وعشقوت وبيت مري ، ودمرت مساحات زراعية واسعة في قرى جنوب لبنان كفر رمان وجرمق وشوكين وزبدين وكفرسير ومناطق أخرى.

    في غضون ذلك ، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، الأحد ، إلى تعيين عدد كاف من حراس الغابات لتعزيز الرقابة على الغابات الوطنية وحمايتها.

    تظهر لقطات الفيديو التالية الحرائق التي انتشرت في اماكن عديدة من الأراضي اللبنانية وجهود فرق الدفاع المدني لمكافحتها 

    الاحتباس الحراري بريء من حرائق الغابات في لبنان  :

    تعيش عموم بلاد الشام حالياً اجواء ( باردة نسبيا ) وشبه جافة باستثناء الاجزاء الجنوبية منها والتي تتعرض لحالة من عدم الاستقرار الجوي نتيجة التقاء منخفض البحر الاحمر مع حوض علوي بارد نسبياً , فيما تنخفض درجات الحرارة ليلا الى ما دون 15 درجة في معظم المناطق نتيجة لسيطرة انظمة ضغط جوي مرتفع من مصدر سيبيري بارد فوق اجواء المنطقة ويمتد فوق الجزء الشمالي من بلاد الشام ويشمل لبنان , وعند ربط هذه المعطيات بموضوع الاحتباس الحراري " حسب الاعتقاد السائد " نجدها غير منطقية في التسبب في اندلاع حرائق الغابات , خصوصا ان الاجواء حاليا باردة بوجه عام في المنطقة  !!

    الاعتقاد السائد كما اشرنا اعلاه بان ارتفاع درجات الحرارة هو الذي يسبب حرائق غابات , وهذا الاعتقاد مغلوط , فبعض المناطق المطلة على احواض مائية مثل لبنان المطلة على البحر الأبيض المتوسط يكون فيها الموضوع مخالف تماما , وغير منطقي , دعونا نوضح هذا الامر : 

    علمياً : الرطوبة تمنع انتشار الحرائق بسبب احتواءها على بخار الماء المقاومة للنيران , وموقع لبنان المطل على البحر الأبيض المتوسط يجعلها من اكثر الدول تعرضاً للرطوبة السطحية والتي نتنج عند ارتفاع درجات الحرارة بسبب زيادة تبخر مياه البحر , وتزداد نسب الرطوبة في الاجواء ايضاً عند اقتراب كتل هوائية باردة من المياه الدافئة وبالتالي يحدث تكاثف لبخار الماء والذي يقوم بدوره بمنع انتشار الحرائق بشكل عام , اذاً وحتى لو ارتفعت درجات الحرارة الى مستويات قياسية فالموضوع سيكون عكسي بالنسبة الى لبنان وذلك نتيجة زيادة بخار الماء في الهواء بسبب زيادة التبخر .

    اذا ماذا يحدث ؟ 

    منذ فترة وقبل اشهر , بدأت اخبار اشتعال الحرائق في الغابات بالانتشار في كافة ارجاء العالم وبشكل "متزامن" , حتى الغابات المطيرة والمشبعة بالرطوبة ( العدو الاول لحرائق الغابات ) انتشرت فيها الحرائق وفي اماكن عديدة , وهذا من شأنه ان يدل على وجود ايادي خفية تفتعل هذه الحرائق . 

    اظهرت العديد من لقطات الفيديو حول العالم وجود اشخاص يقومون باشعال الحرائق في الغابات , وبعض الجهات الرسمية مثل تركيا والجزائر القت القبض على بعض مفتعلي الحرائق وتبين فيما بعد ارتباطهم مع منظمات وجهات خارجية تهدف الى تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية واحداث اضرار في البلدان وامور اخرى .

    اذا ,, نستنتج ان الحرائق التي اندلعت في الجنوب اللبناني كانت مفتعلة , وما ساعد على انتشارها بسرعة هو " نشاط سرعة الرياح " والاجواء الخريفية التي تعيشها المنطقة , خصوصا ان معظم الاشجار والنباتات حالياً شبه جافة لاننا نعيش فصل الخريف ولا علاقة للاحتباس الحراري لا من قريب ولا من بعيد بحرائق لبنان . 

    والله تعالى دائما اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

  • دراسة | التغيّر المناخي في طريقه لتدمير اقتصاد الدول الاكثر فقراً وعلى رأسها السودان

    المركز العربي للمناخ- غلاسكو

    حذّر تقرير صدر الاثنين عن محادثات “كوب26” المرتبطة بالمناخ في غلاسكو من أن الدول الـ65 الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي في العالم، وعلى رأسها السودان، ستشهد انخفاضا في إجمالي ناتجها الداخلي بمعدل 20 في المئة بحلول العام 2050 و64 في المئة بحلول 2100 إذا ارتفعت درجة حرارة العالم بـ2,9 درجة مئوية.

    وجاء في الدراسة التي أعدّتها منظمة “كرستيان أيد” أنه حتى وإن تم الحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم لتبقى عند 1,5 درجة مئوية، أي الهدف الأكثر طموحا ضمن اتفاقية باريس للمناخ، فإن إجمالي الناتج الداخلي لهذه الدول سيتراجع بنسبة 13 في المئة بحلول 2050 و33 في المئة بحلول نهاية القرن الحالي.

    وتظهر دراسة “كرستيان أيد” بأن أكثر من ثلث دول العالم تحتاج بشكل عاجل إلى المساعدة للتمكن من تعزيز قدرة اقتصاداتها على الصمود وتحمّل موجات الحر والبرد والجفاف والفيضانات والعواصف التي فاقمها التغير المناخي .

    وقالت مارينا أندريفيتش من جامعة “هومبولت” في برلين، والتي لعبت دورا أساسيا في صياغة التقرير، إن “قدرة الدول الواقعة في جنوب الكرة الأرضية على التنمية بشكل مستدام معرّضة للخطر الشديد”. وأضافت “تعد الخيارات في السياسات التي نقوم بها الآن مفصلية لمنع وقوع مزيد من الأضرار”.

    وتقع ثماني دول من الدول العشر الأكثر تضررا في إفريقيا واثنتان في امريكاالجنوبية.

    وتواجه جميع الدول العشر أضرارا لإجمالي ناتجها الداخلي تبلغ نسبتها أكثر من 70 في المئة بحلول العام 2100 في ظل الاتجاه الحالي للسياسات المناخية .

    ويعد السودان البلد الي يواجه الضرر الأكبر في إجمالي الناتج الداخلي لديه، علما أنه شهد في أيلول/سبتمبر أمطارا غزيرة وفيضانات أثرت على أكثر من 300 ألف شخص.

    وتتكون الدول التي يتحدث عنها التقرير من تكتلين أساسيين في مفاوضات المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة والتي تتواصل الجمعة: البلدان الأقل نماء وتحالف الدول الجزرية الصغيرة.

    وتعد الدول الجزرية الصغيرة على وجه الخصوص أكثر عرضة لخطر للعواصف التي قد تزداد سوءا مع ارتفاع منسوب البحار.

    ويذكر أن الدراسة لا تأخذ في عين الاعتبار إجراءات التأقلم، التي بإمكانها أن تخفف بعض الأضرار.

    وحتى الآن، لم تتعهد الحكومات الغنية إلا بمبالغ متواضعة لمساعدة الدول الفقيرة على التأقلم مع تداعيات تغير المناخ.

    وقال مدير مركز أبحاث المناخ والطاقة “باور شيفت إفريقيا” في نيروبي محمد أداو “كانت إفريقيا من الجهات الأقل تأثيرا على التغير المناخي إلا أن هذا التقرير يكشف بأنها ستواجه أشد العواقب. إنه أمر غير منصف على الإطلاق”.

     

     

     

  • شتاء بارد منتظر | الموجات الباردة تجتاح دول العالم وارتفاع كبير على اسعار الطاقة نتيجة البرد المبكر

    المركز العربي للمناخ- المهندس احمد العربيد

     على ما يبدو فان انخفاض النشاط الشمسي الذي يحدث مؤخراً بدأت اثاره بالظهور , فخلال الفترة القليلة الماضية تعرضت مجموعة كبيرة من دول العالم الى موجات برد استثنائية وغير مسبوقةلمثل هذا الوقت من العام , وذلك نظراً لحدوث اختلال في انظمة الغلاف الجوي نتيجة انخفاض النشاط الشمسي الذي ادى بدوره الى تبريد اجزاء من الكوكب , وهذا من شأنه ان يحدث عدة اضطرابات واختلالات في الانظمة المناخية مثل التيار القطبي النفاث المتموج والذي تأثر بشكل كبير وملحوظ بانخفاض النشاط الشمسي مؤخرا وقمنا بشرح ذلك بالتفصيل من خلال مقال علمي بعنوان " في حال استمرار انخفاض النشاط الشمسي ,الأرض مقبلة على تبريد كبير لم يحدث منذ 100 عام" .

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    نتيجة النشاط الشمسي المنخفض الذي نشهده الآن - مع وجود الشمس في أضعف حالتها منذ أوائل القرن العشرين - فاننا نواجه تبريد لا مفر منه لكامل الكوكب سيكون بشكل تدريجي كما تظهر نتائج الدراسات .

    انتهت الدورة الشمسية الضعيفة والتي تحمل الرقم 24 قبل عدة اشهر ، وبدأت الدورة الشمسية رقم 25 حاليا والتي تبدو عليها مؤشرات الضعف ايضاً . وهناك بالفعل مؤشرات واضحة على أن الأرض بدأت في البرودة ، مع انخفاض درجات الحرارة في طبقة التروبوسفير تقريبًا. 0.4 درجة مئوية منذ 2016 . هذه هي حقيقة مناخنا !!

    فيما يلي اقتباسات من ثلاثة علماء والتي تتجاهلها وسائل الإعلام بشكل متعمد :

    الدكتور هنري سفينسمارك قال : "لقد توقف الاحتباس الحراري وبدأت عقود البرودة . لم يتنبأ أي نموذج مناخي بتبريد الأرض - بل على العكس تمامًا ؛ وهذا يعني أن توقعات المناخ في المستقبل لا يمكن الاعتماد عليها ".

    الدكتور إيغيل فريس كريستنسن قال : "رفضت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ اعتبار تأثير الشمس على مناخ الأرض موضوعًا يستحق البحث . لقد تصور الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ مهمته فقط على أنها التحقيق في الأسباب البشرية المحتملة لتغير المناخ ".

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    اوروبا تتعرض لموجة باردة استثنائية :

    بالرجوع الى البرد , وعلى اثر الموجات الباردة التي تجتاح اوروبا حالياً . ارتفعت أسعار الطاقة في شركة NORDIC بسبب انخفاض درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي بشكل استثنائي - ادت هذه الموجة الباردة مؤخراً الى ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

    6846848

     

    تم إصدار تحذير "بوجود خطر على الحياة" في اسكتلندا , فقد أصدر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تحذيرات من الرياح والثلوج الكثيفة المتوقعة في شمال اسكتلندا ، بحيث من المتوقع حدوث عاصفة ثلجية. يترافق معها حدوث  "الحطام المتطاير" و "انقطاع التيار الكهربائي". هذا وتضمنت تحذيرات مكتب الأرصاد الجوية احتمالية تساقط الثلوج ابتداءً من الساعة 2 مساءً من يوم الجمعة  "ومن المتوقع حدوث نوبات من الثلوج مصحوبة بالرياح العاتية ستؤدي إلى حدوث عاصفة ثلجية وتسبب اضطرابًا في السفر والنقل ".

    تظهر الخريطة التالية من النموذج الامريكي جفس تراكم الثلوج المتوقع خلال الفترة الحالية والايام المقبلة , ونلاحظ من خلالها وصول الثلوج الى مستويات متدنية الارتفاع بالاضافة الى اكتساء غالبية الجزر البريطانية ووسط اوروبا واجزاء من الدول الاسكندنافية بالثلوج الكثيفة على اثر الموجة الباردة والاستثنائية التي تضرب اوروبا حالياً .

    gfs asnow eu 11

    الثلوج تتساقط بكميات تاريخية في اليابان ، وتسبب إغلاقات في روسيا والصين :

    ضربت جبهة قطبية قوية للغاية اجزاء واسعة من شرق اسيا وصولاً الى اليابان مؤخراً . في اليابان ، تعرضت محافظة هوكايدو الشمالية لتساقط ثلوج تاريخي يوم الأربعاء ، 24 نوفمبر. في مدينة نايورو ، هوكايدو ، على سبيل المثال ، دفنت السيارات تحت الثلوج بعد أن لامست التراكمات الثلجية ارتفاع 60 سم (1.97 قدمًا) - هذه القراءة هي أربعة أضعاف الكمية العادية لمثل هذا الوقت من العام ، وقد حطمت رقمًا قياسيًا جديدًا لشهر نوفمبر .

    هذا وقد سجلت أرقام قياسية اخرى مثيرة للاعجاب : قالت عالمة الارصاد الجوية اليابانية ساياكا موري على تويتر: "على الرغم من أننا لا نزال في شهر نوفمبر ، إلا أن الثلوج الكثيفة والغير مسبوقة تضرب هوكايدو في شمال اليابان". وأضافت: "تساقطت 77 سم (2.53 قدمًا) من الثلوج خلال 24 ساعة (الثلاثاء والأربعاء) في شوماريني ، مما يجعلها الكميات الاعلى استناداً الى الارشيف المناخي للمنطقة منذ بدء التسجيلات في عام 1981 ".

    ادت الموجة الباردة نفسها الى حدوث اغلاقات في الموانئ الروسية وعلقت عشرات السفن في طبقات الجليد الكثيف والمفاجئ الذي ضرب الشمال الروسي , وادت الموجة الباردة ايضاً الى ارتفاع اسعار الطاقة في الصين الى مستويات قياسية نتيجة زيادة الطلب على مواد التدفئة , وهذا بالفعل يعتبر مبكر . فما زلنا خارج اشهر الشتاء ونحن في فصل الخريف فعلياً وقد بدأت الموجات الباردة تجتاح العالم .

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

    حدث مناخي نادر لم يحدث منذ 65 عاماً ( لا أعاصير لأول مرة منذ 65 عامًا ) :

    تشير التقارير الى انه لم تتشكل عاصفة واحدة بقوة الإعصار منذ 29 أكتوبر -وهذا الشيء حدث مرتين فقط منذ عام 1966 ، كما يشير فيل كلوتزباخ ، باحث الأعاصير في جامعة ولاية كولورادو.

    والأغرب ، وفقًا لموقع thetimes.co.uk ، هو عدم تسجيل اية اعصار او عاصفة من الفئة 3 أو أعلى. منذ ثمانية أسابيع و حتى هذه اللحظة ! ، لم تكن هناك أي علامة على وجود أعاصير في المحيط الأطلسي وشمال شرق المحيط الهادئ ، أو الأعاصير التي ترهب شمال غرب المحيط الهادئ ، ولا الأعاصير المدارية التي تتشكل في المحيط الهندي - وكانت البحار مؤخراً صامتة بشكل مخيف.

    عادة ، يكون هناك توازن في المحيطات - أي أن نشاط الأعاصير المتزايد في أحد الأحواض يقابله نشاطًا تنازليًا في مكان آخر ، لكن هذا الهدوء في كل مكان غريب جدًا. قال سايمون دونر ، عالم المناخ بجامعة كولومبيا البريطانية ، "لقد دخل المحيط الهادئ الاستوائي إلى مرحلة " اللانينا "هذا العام... بحيث يمكن أن يؤثر التحول في ظروف المحيط الهادئ أيضًا على موضع التيار النفاث... اي ان رياح المرتفعات الجوية يمكن أن تحد او تقلل من الأعاصير ".

    مع هذا الاعتراف من سايمون دونر - نلاحظ أن ظاهرة التبريد بسبب انخفاض النشاط الشمسي قد وضعت حدًا للأعاصير .

    ثلاثة عوامل مناخية تبشر بشتاء شديد البرودة في النصف الشمالي من الأرض :

    اجتمعت 3 عوامل رئيسية تعمل على تبريد مناخ كوكبنا خلال هذه الفترة :

    اولا : اللانينا المتطرفة المتوقعة : بدأت ظاهر اللانينا بقوة في المنطقة 3.4 من المحيط الهادئ , وهذا يعني احصائياً ان النصف الشمالي من الأرض سيتعرض الى شتاء بارد وقاسي بشكل اكبر من المعتاد , للتفاصيل اضغط هنا 

    ثانيا : انخفاض النشاط الشمسي : الدورة الشمسية الماضية والتي تحمل الرقم 24 كانت دورة شديدة الانخفاض من ناحية النشاط الشمسي , وكون الشمس هي المصدر الرئيسي الذي يغذي الارض بالحرارة فان انخفاض هذا النشاط الشمسي تاريخياً ادى الى حقبات باردة وعصور جليدية مصغرة , فهل سيحدث هذا حقاً خلال الفترة المقبلة ؟ للتفاصيل اضغط هنا

    ثالثا : انتشار غازات ثاني اكسيد الكبريت في الغلاف الجوي : مؤخراً , ثارت العشرات من البراكين دفعة واحدة في كوكبنا , ومن المعروف ان غاز ثاني اكسيد الكبريت الذي تقذفه البراكين يعمل على عكس اشعة الشمس خارج كوكبنا , للمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

    والله تعالى اعلى واعلم

    المهندس احمد العربيد

    حمل تطبيق المركز العربي للمناخ لتصلك اخر اخبار الطقس ولمعرفة حالة الطقس في منطقتك ل 14 يوم مجاناً .. لتحميل تطبيق المركز العربي للمناخ اضغط هنا 

     

  • قمة غلاسكو | وعود دولية بجمع التمويلات ومكافحة إزالة الغابات والتخلص من استخدام الفحم

    المركز العربي للمناخ - غلاسكو (أسكتلندا)

    شهد الأسبوع الأول من مؤتمر المناخ “كوب – 26” إعلان التزامات دولية حول مكافحة إزالة الغابات والتخلص من استخدام الفحم وجمع المليارات من الدولارات لاستثمارات خضراء، وهي التزامات تقول الحكومات إنها غير مسبوقة في حين يعتبرها مراقبون وعودا متجددة لا علاقة لها بما يحدث على أرض الواقع، ويحذرون من أن التغيرات المناخية غير المسبوقة والتي تهدد المصير الجماعي تستوجب السرعة في اتخاذ تدابير منطقية ومالية تضمن عدالة مناخية للجميع.

    كان للمنظمين البريطانيين برنامجهم في مؤتمر غلاسكو الأممي والذي لخصه رئيس الوزراء بوريس جونسون بـ”الفحم والسيارات والنقود والأشجار”، ويعني التخلص تدريجيا من الوقود الملوث والمركبات العاملة بالاحتراق الحراري وجمع الأموال لمساعدة العالم على حماية الغابات. لكن بعض المراقبين يؤكدون أنه ثمت هنالك فجوة بين هذه الإعلانات وعلاقتها بخفض الانبعاثات إلى حد يسمح بتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ والقاضي بحصر الاحترار بأقل من درجتين مئويتين وبحدود 1.5 درجة.

    ويرى محمد أدون مدير مركز “باور شيفت أفريكا” للبحوث حول المناخ ومقره في نيروبي أنه كانت هناك “حقيقتان إحداهما هي عالم البيانات الصحافية للحكومة البريطانية التي تعلن فيها عددا كبيرا من المبادرات التي تشير إلى أن كل شيء يسير على ما يرام وأننا أوشكنا على حل أزمة المناخ. والأخرى هي خارج فقاعة العلاقات العامة هذه، المناخ هو الواقع”.

    صرح يوم الاربعاء رئيس مؤتمر “كوب - 26” ألوك شارما “اليوم وافقت مجموعة من 190 بلدا على التخلص التدريجي من الفحم لإنتاج الطاقة”. وأُعلن هذا العدد لوسائل الإعلام مساء الثلاثاء لكن القائمة لم تنشر حتى اليوم التالي، وضمّت 77 بلدا موقعا فقط، بما فيها 46 دولة كانت قد تعهدت بالتزامات في هذا الشأن.

    فجوة بين التزامات الدول وخفض الانبعاثات في الواقع إلى حد يسمح بتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ

    وضمت هذه القائمة دولا تستخدم الفحم على نطاق واسع على غرار كوريا الجنوبية وفيتنام، وأكد المنظمون أن 23 دولة قطعت التزامات جديدة. لكن في هذه اللائحة هناك 10 دول لا تستخدم الفحم على الإطلاق، وفقا لمنظمة إمبر غير الحكومية المتخصصة. وفي المجموع تستهلك الدول الموقعة نحو 13 في المئة من الإنتاج العالمي.

    وخلال هذا المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة أعلن اتفاق آخر وهو التزام أكثر من 100 دولة بخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30 في المئة بحلول العام 2030، مع تأثير فعلي محتمل على المدى القصير على ارتفاع درجات الحرارة، بحسب الخبراء.

    وأعلنت الهند، رابع أكبر مصدر لغازات الدفيئة في العالم، عزمها على تطوير الطاقات المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2070. وقدمت دول أخرى التزامات جديدة في ما يتعلق بالانبعاثات أو حياد الكربون.

    من جانبه أكّد مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن الدراسات التي قامت بها فرق منظمته ولم تُنشر بعد تشير إلى أن الالتزام بكلّ الوعود التي أعلنت خلال مؤتمر “كوب – 26” قد يؤدي إلى حصر ارتفاع حرارة الأرض بـ1.8 درجة مئوية.

    لكن وفقا لتحليل أجرته منظمة “كلايميت أناليتكس” غير الحكومية، فإن سيناريو الوكالة الدولية للطاقة “لا يتوافق مع هدف درجة الحرارة طويل الأجل المنصوص عليه في اتفاق باريس” ويمثل انبعاثات زائدة من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بحسابات خبراء المناخ في الأمم المتحدة.

    وفي هذا الإطار يقول سايمون لويس من “يونيفيرسيتي كوليدج لندن” إنه “من الطبيعي أخذ كل الوعود وترجمتها إلى تقدير عالمي، لكن ينبغي النظر إلى ذلك بحذر شديد”.

    ولفت الخبير إلى أن أستراليا والمملكة العربية السعودية أعلنتا أهدافا لتحقيق الحياد الكربوني دون “أي خطة تنفيذية وبانبعاثات تسير بشكل كبير في الاتجاه الخاطئ”. وبالنسبة إلى دبلوماسي كبير فإن “معظم الوعود بحياد الكربون جوفاء”.

    وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الإثنين أن الدول التي تمثل 85 في المئة من الغابات المطيرة في العالم وقّعت تعهدا “غير مسبوق” بإنهاء إزالة الغابات بحلول العام 2030.

    585985

    وهذا التزام مشابه لإعلان نيويورك بشأن الغابات للعام 2014 الذي وقعته 40 دولة وأكثر من 150 مجموعة ومنظمة لشعوب أصلية. ووجد تقييم هذا العام لهذا الإعلان الأول أنه من بين أكبر 32 دولة حرجية كانت الهند هي الوحيدة التي ترجمت الالتزام إلى أفعال.

    وبالنسبة إلى داميان فليمنغ نائب مدير الصندوق العالمي للطبيعة لمسائل الغابات فإن الالتزامات في غلاسكو “غير مسبوقة من حيث الحجم لكن ليس في الطموح”، مشيرا إلى أنه منذ إعلان نيويورك “أزيلت غابات تزيد مساحتها عن مساحة فرنسا”.

    ومن المسائل الحيوية الأخرى لمؤتمر “كوب - 26” الشؤون المالية. وتطالب الدول النامية البلدان الغنية ذات الانبعاثات المرتفعة بالوفاء بتعهدها القاضي بجمع 100 مليار دولار سنويا لمساعدتها في مواجهة أزمة المناخ. وهو مبلغ يتفق الجميع على أنه أقل بكثير من الحاجات الفعلية.

    والأربعاء قال محافظ مصرف إنجلترا السابق مارك كارني إن صندوقا أطلق عليه “حياد الكربون قد يكون جمع 130 تريليون دولار”، مضيفا أن “الأموال موجودة إذا أراد العالم استخدامها”.

    لكنّ المراقبين قالوا إن مديري الصندوق ليسوا بحاجة إلى تخصيص سوى نسبة صغيرة من رؤوس أموالهم في مشاريع خضراء للاستفادة من هذا التصنيف، دون أن يُمنعوا في الوقت نفسه من الاستثمار في الوقود الأحفوري.

    وقال مبعوث الأمم المتحدة للعمل المناخي سيلوين هارت “إنه أمر صادم ومحبط جدا أنه بعد ست سنوات من اتفاق باريس، فشلت المؤسسات المالية الرئيسية في العالم في الالتزام بهدف حصر الاحترار بـ1.5 درجة مئوية”.

    ورأى دانيال ويليس من منظمة “غلوبل جاستيس ناو” غير الحكومية أن مؤتمر الأطراف أنتج حتى الآن خصوصا “تقارير مالية مضخمة ووعود إنفاق أعيد تغليفها قدّمت على أنها جديدة وتأكيدات القادة بأنهم نجحوا في حصر الاحترار بـ1.8 درجة مئوية على أساس وعود فقط”.

    لكن للنشطاء في مجال الدفاع عن المناخ رأيا آخر، حيث يعتبرون أن مثل هذه المؤتمرات مجرد اجتماعات شكلية لا تقدم حلولا واقعية كما أنها لا توفر العدالة المناخية.

    وخرج عشرات الآلاف من الأشخاص للتظاهر من أجل المناخ السبت متحدين الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في غلاسكو المدينة المضيفة لمؤتمر المناخ ومركز التعبئة العالمية لمطالبة القادة السياسيين باتخاذ خطوات في مواجهة التغيّر المناخي الذي يهدّد البشرية.

    كما شهدت عواصم ومدن كبرى عبر العالم تظاهرات مماثلة للمطالبة بالتحرك في مؤتمر “كوب - 26” وعدم تأجيل القرارات اللازم اتخاذها الآن، وللمطالبة بمساعدة فورية للمجتمعات الأكثر تضررًا من تبعات الاحترار المناخي.

    وتهدف هذه التحركات أيضا إلى المطالبة بـ”العدالة المناخية” واتخاذ تدابير فورية من أجل الشعوب لاسيما في بلدان الجنوب الأكثر فقرًا والمتضررة أصلاً بالاحترار المناخي لكوكب الأرض الناجم عن انبعاثات غازات الدفيئة من الأنشطة البشرية.

    ولخّصت الناشطة الأوغندية من أجل العدالة المناخية فانيسا ناكاتي الظلم المناخي بالتذكير بأن أفريقيا تتحمل مسؤولية 3 في المئة من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، لكن في أوغندا والدول المجاورة يتسبب التغيّر المناخي بجفاف وفيضانات كارثية وانزلاقات أرضية مميتة.

    ودعا الأستاذ في جامعة ولاية بنسلفانيا مايكل مان إلى المزيد من الحذر بشأن محادثات المناخ التي تقودها الأمم المتحدة.

    وغرّد مان “بالكاد بدأ مؤتمر ‘كوب -26’ والناشطون الذين أعلنوا موت القمّة يجعلون مديري شركات الوقود الأحفوري يقفزون من الفرح”.

    وتعدّ رهانات المؤتمر الذي ما يزال منعقدا في غلاسكو كبيرة في أجواء جائحة عالمية أضعفت البلدان الفقيرة المعرضة فعليا لتأثير تغيرات المناخ.

    ويناقش نحو مئتي وفد خصوصا ما ينصّ عليه اتفاق باريس حول إبقاء الاحترار العالمي دون الدرجتين مئويتين وإذا أمكن عند 1.5 درجة مئوية.

    وتفيد آخر تقديرات للأمم المتحدة بأن العالم يتجه حاليا نحو ارتفاع “كارثي” في درجة الحرارة يبلغ 2.7 درجة مئوية. وكل عُشر درجة إضافية من الاحترار مؤثر وله عواقب من موجات حر وحرائق وفيضانات.