قصة العصر الجليدي المتوقع / او الفترة الباردة المتوقعة ومتى ستبدأ ؟

المركز العربي للمناخ -حصري| م.احمد العربيد

 في البداية ندعوكم الى تحميل تطبيق طقس المركز العربي للمناخ ليصلكم كل جديد ولمعرفة الطقس لمنطقتكم ل 14 يوم مجاناً على الرابط التالي : https://vb.arab4climate.com/sTLU1

القصة بدأت في العام 2013 >> اي في الدورة الشمسية ال 24 .. حيث انه لاحظ العلماء ان عدد البقع الشمسية والذي كان من المفترض ان يتجاوز ال 100 بقعة في هذا العام ويصل الى تقريبا 150 بقعة شمسية لم يتجاوز المائة . بل على العكس تماما .. انخفض العدد ليصل الى حوالي 60 بقعة شمسية ..

بدأت المنصات المتخصصة بالتساؤل ماذا يحدث .. فاشار بعض العلماء اننا امام ما يسمى ب دالتون الدنيا dalton minimum اي فترة ركود وانخفاض عدد البقع الشمسية عن المعدلات الطبيعية .. وبعدها اصبح هنالك تذبذب فلم يكن العلماء متأكدين مما يحدث ..

الان وفي العام 2015 وبعد انخفاض عدد البقع الشمسية بشكل واضح وانحدار هذا العدد عن المعدل الطبيعي تأكد العلماء ان هذه الدورة 24 هي الاضعف .. والاضعف منذ اكثر من 100 الى 200 عام على الاقل .. وهنا بدأ العلماء بالتساؤل عن ما هية ما حدث ..

انتشرت الدراسات بدءًا من هذا العام 2015 .. واصبح عدد العلماء المرجحين لفترة تبريد كبيرة قد بدأت منذ العام 2013 .. والسبب في ذلك ان العدد للبقع الشمسية انخفض بشكل كبير في الواقع عما كان متوقع

وهنا بدأ الانقسام .. علماء المؤيدين للاحتباس الحراري اصبح هنالك نفي شديد من قبلهم بتأثيرعدد البقع الشمسية المباشر على المناخ .. ولكن اثبتت دراسات علماء الشمس ان البقع الشمسية وانخفاض عددها انها قد تسببت بفترات باردة جدا على الكوكب .. بدئاً من العام 1600 الى 1750 والتي سميت بفترة ماوندر او فترة العصر الجليدي المصغر .. والتي تظهر اللوحات الفنية التاريخية ان نهر التايمز في لندن قد تجمد اثناء هذه الفترة بالاضافة الى الكتب التاريخية التي اشارت الى ان الشتاء بتلك الفترة كان غير معهود .. بالاضافة الى الدراسات الجيولوجية

الان وبما ان الكفر عناد .. اصر علماء الاحتباس الحراري وخصوصاً جماعة ناسا ونوا الامريكيتين على رأيهم حول عدم ارتباط عدد البقع الشمسية بالمناخ بهذه القوة ( طبعاً احنا عارفين التاثير السياسي على هذه المنظمات وخصوصا رؤوس الاموال ) .. الا ان احد العلماء اشار في دراسة قطعت الشك باليقين ان هنالك علاقة قوية في ذلك .. واشار هذا العالم في دراسته الى ان الارض واثناء انخفاض عدد البقع الشمسية قد مرت بفترة شديدة البرودة ما بين العام 1790 الى العام 1830 والتي سميت بفترة دالتون .. ووصل الحد الى ان شتاء 1816 كان بدون صيف وانتشرت العواصف الثلجية بصيف 1816 وتدمرت المحاصيل الزراعية ..

الان وفي هذا العام ماذا حصل ؟

اصدرت وكالة ناسا توقعاتها بخصوص عدد البقع الشمسية للفترة والدورة ال 25 القادمة والمتوقع ان تبدأ في العام 2020 .. واشارت توقعات ناسا الى ان الارض على موعد مع دورة شمسية منخفضة .. وهنا هذه اشارة الى اننا امام دالتون اخرى .. وانا شرحت في رد سابق الانقسام الحاصل ما بين العلماء حول دالتون وماوندر ايهما قادم
الا ان ناسا واجهت الكثير من الانتقادات من علماء المناخ بخصوص عدم اصدار تحذيرات عما هو قادم .. واشار علماء المناخ الى ان هذه التكتيم يناقض مثل هكذا توقعات

فقد قطع الشك باليقين حتى الان الى اننا امام دالتون على الاقل .. حسب ناسا .. فلماذا لم تطلق تحذيراتها حتى الان ؟

كان رد بعض المدافعين عن ناسا ونوا ان حرارة الارض الان مرتفعة عن اي وقت مضى .. وان الاسكا تشهد احترار وجرينلاند تذوب ... الخ

الا ان بعض العلماء اشاروا رداً على ذلك الى ان جرينلاند كانت تخلو من الجليد عندما اكتشفها الفايكنج .. وان الارض ليست جرينلاند والاسكا فقط .. فقد تندت درجات الحرارة في شتاء الموسم 2018/2019 في امريكا وكندا الى حدود قياسية وغير معهودة وزحفت البرودة القطبية الى وسط وجنوب امريكا ..

ايضاً فقد انخفضت درجة حرارة المحيط الهادئ واقتربت من الاعتدال واللانينا الخفيفة .. اضافة الى ذلك فان عدد الاعاصير قد قل عن العام الفائت وخصوصا اعاصير الاطلسي .. فقد ضربت اعاصير متتالية في العام 2017 و 2018 امريكا .. اما عام 2019 فهنالك انخفاض ملحوظ بعدد الاعاصير وهذا يدل على ان المحيطات بدأت تبرد ..

وانتشر التشكيك بخصوص نشرات وكالة نوا حول درجات حرارة الكرة الارضية ... الخ

نأتي الان للتوقعات لما هو قادم وخصوصا فترة التبريد

بداية وحسب نوا فان حرارة الارض ستزيد في العام 2019 عن المعدل بمقدار 0.6 الى 0.7 درجة مؤية

الان اظهرت النتائج ان شذوذ حرارة الارض في شهر 6 كانت 0.47+

وفي شهر 7 الماضي انخفضت و كانت كالتالي

0.38+

وهنا نستنتج ان المعدل العام انخفض .. وحسب نظرية الاحتباس الحراري يفترض ان يزيد !! وخصوصا عن العام 2015 / 2016 !!

اذا كان العام 2015/2016 ذروة الاحترار .. والان بدأ الانحدار التدريجي المتذبذب .. مع العلم ان هنالك صعوبة هائلة ونسبة خطأ كبيرة في قياس درجة حرارة الكوكب

--

بناءً على ما سبق فان هنالك تاثير مباشر وحقيقي ولا شك فيه بعدد البقع الشمسية وحرارة الارض

انخفاض عدد البقع الشمسية يكون فعلي في التأثير على اليابسة .. ويحتاج الى بعض الوقت فوق المياه .. لانه ومن المنطق فيزيائيا فان الماء يفقد ويكتسب حرارة بصورة ابطأ .. والجماد على العكس تماما

وما نلحظه الان من تاثيرات على جرينلاند وما حولها هو تاثير ناتج عن مياه المحيط الدافئة والتي اكتسبت الحرارة خلال السنوات الماضية باسلوب تراكمي

التغيير يبدأ تدريجيا .. الموضوع مش قصة كبسة زر ..

ونشير هنا الى ان اليابسة مثل روسيا بدأت بتبريد الان ..

وعلى النقيض تماما مناطق الاطلسي تتعرض لاحترار نتيجة لاحترار بعض مناطق الاطلسي الشرقية بسبب الحزام الناقل للتيارات المحيطية ... الخ

في الشتاء وعند انخفاض درجات الحرارة بسبب غياب الشمس كليا شمالا .. وعندما يحصل التبريد المنتظر كل شتاء .. والذي يتزامن مع انخفاض مستوى عدد البقع الشمسية والحضيض الشمسي فان الاختلاف سيكون ملحوظ وسريع على مناطق اليابسة .. وسيكون بكل تاكيد ابطأ لمناطق المياه

ولا اود ان اشير هنا الى ان مناطق بلاد الشام لم تستقبل حتى الان موجات حارة فعلية كالسابق خلال العام الماضي والحالي وذلك لان منطقتنا ليست مقياس

وبناء على ما سبق سنلمس بداية التغيير قريبا .. بحول الله تعالى ..

والتغيير حسب العلماء سيبلغ ذروته في العام 2030 ..

هذا بكل موضوعية ومنطق علمي ,,

والله اعلى وأجل واعلم
م.احمد العربيد

ندعوكم الى تحميل تطبيق طقس المركز العربي للمناخ ليصلكم كل جديد ولمعرفة الطقس لمنطقتكم ل 14 يوم مجاناً على الرابط التالي : https://vb.arab4climate.com/sTLU1