الاحتباس الحراري سياسياً توقف , واصحاب نظريته يختفون عن الانظار

المركز العربي للمناخ - خالد المهداوي

الاحتباس الحراري سياسياً توقف واصحاب نظريته يختفون عن الانظار ان تغير الأحوال المناخية أصبح محور حديث الناس اليوم، هنا وفي مختلف أنحاء العام.

حيث كان يصدر علماء الأرصاد والمناخ بطرح تحذيراتهم من خطورة الاحتباس الحراري ومخاوف ازدياد درجات الحراره لكن العكس هو الحاصل والحراره في انخفاض. و وكان المروجون للاحتباس الحراري يرصدون أنواع الدمار الذي يلحق بالأرض بسبب ارتفاع درجات الحرارة . إلا أن علماء آخرين كانوا يرون العكس بل يتوقعون انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة ! ونحن بدورنا كنا نتسائل هل سوف ترتفع حرارة الأرض أم ستنخفض وبعد البحث والتحري واستفتاء علم المنطق وجدنا ان الارض ستدخل مرحلة تبريد عالميه وانشأنا هذه الصفحه حتى نخبر اكبر عدد من الناس لما ستؤول اليه الطبيعه وقد اشرنا الى ذلك بعدد وفير من الابحاث العلميه .

والان ارجع العلماء ذلك إلى انخفاض معدل الطاقة الشمسية الواصلة للأرض. وذكرت دراسات أن هذا الانخفاض سوف يستمر، حتى مع زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون بسبب النشاط الصناعي للإنسان. وعليه فان الأرض شهدت التطرف والتغيير و ستشهد تغيرات تمهيدية على المناخ مع دخول كل عام،

مما لا شك فيه هو ان تنخفض درجات الحرارة في السنوات المقبلة ويزيد فصل الشتاء طولاً وبرودة. و على الرغم من زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنسبة 4% في العقد الماضي، إلا أن أثر الاحتباس الحراري قد توقف علمياً.و إن أثر الاحتباس الحراري وارتفاع درجة الحرارة قد بلغ أقصى مــــداه ما بين ( 1998-2005 ) و انخفاض عدد البقع الشمسية يوضح أن هذا الانخفاض للطاقة ''الأشعة الشمسية الواصلة للأرض'' بدأ في طبقات الغلاف الجوي العليا وسيهبط رويداً رويدا و سوف يصل إلى أدنى مداه عام 2041 .

ويرجع ذلك إلى انخفاض عدد البقع الشمسية (SUNSPOT) تبعاً لدورة الـشمس. وبذلك سوف تشـــــــهد الأرض عصراً جليدياً مصغراً في القرن الحالي والصوره المبدأيه بحسب محاكاة العلماء ان الجليد سيكتسح المناطق الشماليه للارض وصولا" للقاره الاوروبيه وهذا مفيد لمنطقتنا التي ستكون ذات مناخ شبيه لمناخ اوروبا حاليا" لكن المخاوف تكمن سياسا" بطمع القوى العظمى بخصوبة المناطق العربيه ومناخها وللموضوع بقيه