تقرير امريكي جديد عمل عليه مئات من علماء المناخ , ينفي جميع نظريات الاحتباس الحراري المزعوم

تقرير امريكي جديد عمل عليه مئات من علماء المناخ , ينفي جميع نظريات الاحتباس الحراري المزعوم

المركز العربي للمناخ - المهندس احمد العربيد

أصدر فريق من المختصين بدراسة التغير المناخي في الولايات المتحدة الامريكية تقريراً جديدا قبل ايام ليقيّم حالة المناخ ويتوقع مستقبله. وجاء في التقرير: "كالعادة , فإن الإعلام والسياسيين يبالغون ويشوهون الأدلة والحقائق. إنهم يأسفون لسوء المناخ المزعوم، ويعلنون مرة أخرى، أننا نواجه "الفرصة الأخيرة والأفضل" لإنقاذ الكوكب من مستقبل غير امن"، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت "The Wall Street Journal" الأمريكية.

وأكد التقرير أن الأمور ليست ولن تكون كما يتم الترويج لها من قبل وسائل الاعلام التي يتحكم بها رؤس الاموال، مستخدمة لغة الأرقام في تاريخ موجات الحرارة المرصودة على الكوكب.

 744886468

​التقرير الجديد، والذي جاء بعنوان "AR6"، يتألف مما يقرب من 4000 صفحة، وكتبه مئات من العلماء الذين رشحتهم الحكومة الأمريكية على مدى السنوات الأربع الماضية.

وأكدت الصحيفة أن التقرير يجب أن يحظى بالاهتمام اللازم، خاصة وأن هذا التقرير سيكون عنصرًا حاسمًا في مؤتمر الأمم المتحدة المقبل لتغير المناخ في غلاسكو. وسيجتمع زعماء 196 دولة معًا هناك في تشرين الثاني/ نوفمبر، ومن المرجح أن يتبنوا تعهدات جديدة أكثر قساوة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

 لقد أساءت تقارير تقييم المناخ السابقة والممولة من الشركات التي تصنع الالواح الشمسية والطاقة الخضراء تقديم البحث العلمي في "الاستنتاجات" المقدمة لصانعي السياسات ووسائل الإعلام بهدف محاربة الشركات التي تعتمد على النفط والوقود الاحفوري.

مثلا : ذكر ملخص أحدث تقرير مناخي للحكومة الأمريكية، إن موجات الحرارة في جميع أنحاء الولايات المتحدة أصبحت أكثر تواترًا من عام 1960، ولكن تم تجاهل ذكر أن التقرير يظهر أنها ليست أكثر شيوعًا اليوم مما كانت عليه في عام 1900, فلقد كانت الموجات الحارة قبل 1960 اكثر انتشاراً وفتكاً في العالم , ومع ذلك تم اخفاء هذه النقطة قصداً بهدف التضليل.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحدث الدراسات المناخية لا تأخذ بالاعتبار المناخ العالمي في الماضي، وتفشل في تفسير سبب حدوث الاحتباس الحراري السريع الذي حدث في السابق والذي امتد من عام 1910 إلى عام 1940، عندما كانت التأثيرات البشرية على المناخ غير موجودة. كما يقدم التقرير "أطلسًا" موسعًا للمناخات الإقليمية المستقبلية بناءً على دراسات علمية موثقة.

وركز التقرير على ضرورة اخذ معدلات النشاط الشمسي بعين الاعتبار لان الشمس هي المؤثر الرئيسي على مناخنا , وتسائل عن سبب اهمال النشاط الشمسي في الدراسات التي يقدمها علماء المناخ المؤيدون للاحتباس الحراري خصوصا ان النشاط الشمسي انخفض بشكل كبير خلال العقد الماضي وهذا عمل على انخفاض معدل حرارة الأرض خلال السنتين الماضيتين .

المصدر : صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية

والله دائما اعلى واعلم

المهندس احمد العربيد